بحث

قراءة ودلالات في تشكيلة منتخبنا أمام الأردن وأرزباكستان

رياضة
Friday, September 18, 2026 5 المشاهدات

تحمل قائمة المنتخب السوري الأول لكرة القدم التي أعلنها المدرب الإسباني خوسيه لانا لخوض مواجهتي الأردن وأوزبكستان الوديتين دلالات فنية وإستراتيجية واضحة تعكس فلسفته الحالية والظروف المحيطة بالكرة السورية.

ويمكن قراءة دلالات الأسماء المستدعاة وأبرز الغيابات على النحو التالي:

🔴 أولاً: دلالات الأسمـــــاء المستــــدعاة فـــي القائمــــــة

الاعتماد على الجاهزية والأرقام الحالية، حيث يركز خوسيه لانا بشكل أساسي على اللاعبين الذين يشاركون بانتظام مع أنديتهم ويقدمون مستويات مستقرة. الاستدعاءات الأخيرة (مثل تواجد صانع الألعاب مصطفى عبد اللطيف لاعب إيمين الهولندي) تشير إلى رغبته في ضخ دماء جديدة قادرة على تقديم الإضافة الفنية الفورية.

التوسع في استكشاف المغتربين والشباب، حيث تعكس القائمة استمرار سياسة التنقيب عن المواهب السورية الشابة المحترفة في الخارج إذ يهدف لانا إلى توسيع قاعدة الاختيار وبناء توليفة تجمع بين الحيوية والقدرة على تطبيق أسلوب الاستحواذ والكرة الحديثة التي يفضلها المدرب الإسباني.

التحضير لنهائيات كأس آسيا 2027، حيث يرى الجهاز الفني في مواجهة منتخبات قوية ومستقرة مثل الأردن (وصيف آسيا) وأوزبكستان محكاً حقيقياً لاختبار قدرات اللاعبين الجدد وتثبيت هيكل تكتيكي واضح قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.

🔴 ثانياً: دلالات غيــــاب أسمــــاء مهـــمة عـــن القائمــــة

إقصاء "الحرس القديم" وتغيير الجلد، حيث استمرار غياب أسماء بارزة من الجيل السابق (الحرس القديم) يثبت أن لانا ماضٍ في مشروع "تغيير جلد المنتخب". المدرب يفضل التخلي عن النجومية لصالح اللاعب الأكثر التزاماً تكتيكياً والأصغر سناً لبناء مشروع طويل الأمد.

صعوبات إدارية ولوجستية محيطة بملف المغتربين حيث أن الغيابات لا تعود دائماً لأسباب فنية،فالتغيرات الإدارية واستقالة اتحاد كرة القدم السابق فرضت تحديات معقدة في التواصل وإنهاء الأوراق الرسمية لبعض اللاعبين المحترفين في الخارج، مما حرم المنتخب من بعض الركائز.

ضغوط الأندية الخارجية حيث ترفض بعض الأندية الأوروبية أو الخليجية أحياناً ترك لاعبيها بسهولة في التوقفات الودية،خاصة إذا كانت تخشى غيابهم عن مباريات دورية محلياً (مثل حالة القلق التي أبداها نادي إيمين تجاه انضمام بعض اللاعبين).

الخلاصة هي أن القائمة تؤكد أن منتخب سوريا يمر بمرحلة يمكن اعتبارها إعادة بناء شاملة تحت قيادة المدرسة الإسبانية، حيث تحظى الجاهزية البدنية، والمستقبل العمري، والانضباط التكتيكي بالأولوية المطلقة على حساب الأسماء الرنانة أو التاريخية للاعبين.

التعليق

منشورات ذات صلة

غلوبال - بلس

غلوبال بلس

الوصول السريع

الروابط

من نحن

منصة تهتم بكافة تفاصيل المواطن السوري

مدير شبكة غلوبال بلس الإعلامية: مجموعة من المتطوعين

توصل معنا

سوريـــــا - دمشـــــــق

  • 011222222

info@globalplussy.com

جميع الحقوق محفوظة "غلوبال بلس 2026"