بحث

قبل مواجهة منتخبنا مع الأردن وأوزباكستان ما هي القيمة السوقية للمنتخبات الثلاثة؟

رياضة
Tuesday, September 22, 2026 10 المشاهدات

تبلغ القيمة السوقية الإجمالية للمنتخب السوري لكرة القدم حوالي 8 مليون يورو، ويُعد اللاعب عمر خريبين (أو أيهم أوسو حسب بعض التحديثات القريبة لقوائم المنتخب) من أعلى اللاعبين قيمة سوقية.

وفيما يلي نظرة على أبرز تفاصيل القيمة السوقية الأردن وأوزباكستان:

🟢 منتخـــب الأردن

القيمة الإجمالية: تقدر بين 20.3 و 21.13 مليون يورو بحسب أحدث بيانات ترانسفير ماركت.

اللاعب الأغلى: موسى التعمري (10 ملايين يورو)، ويمثل بمفرده قرابة نصف القيمة السوقية للمنتخب.

أبرز اللاعبين قيمةً: يأتي لاعبون مثل يزن العرب في مراكز متقدمة خلف التعمري بقيم تتفاوت بحسب التحديثات الدورية.

🟢 المنتخب الأوزبكي

القيمة الإجمالية: حوالي 63.5 مليون يورو بحسب أحدث تصنيفات موقع ترانسفر ماركت المختص.

اللاعب الأغلى: المدافع عبد القادر خوسانوف (لاعب مانشستر سيتي) أغلى لاعب في المنتخب بقيمة سوقية تصل إلى نحو 35 إلى 50 مليون يورو.

وتشكل مواجهة المنتخب السوري مع نظيريه الأردني (في 27 سبتمبر) والأوزبكي (في 1 أكتوبر 2026) محطتين بارزتين في التوقف الدولي الحالي حيث يحمل وجود فوارق في القيمة السوقية بين هذه المنتخبات دلالات فنية وتنظيمية تعزز من أهمية هذه المباريات الودية.

وتتلخص أهم دلالات فوارق القيمة السوقية وأثرها على هذه المواجهات في النقاط التالية:

1. مؤشر على جودة ونوعية الاحتراف الفردي من حيث الفوارق التقديرية، فإن تفوق المنتخبين الأردني والأوزبكي في القيمة السوقية الإجمالية يعود بشكل مباشر إلى احتراف نجومهما في دوريات أعلى تصنيفاً وأقوى مالياً (مثل احتراف موسى التعمري في أوروبا، ونجوم أوزبكستان في الدوري الروسي والفرنسي والآسيوي الممتاز).

2. محك حقيقي لقياس التنظيم الجماعي ضد "المهارات النخبوية" وتنبع أهمية الوديتين من كونهما اختباراً لمدى قدرة المنظومة التكتيكية السورية على تحجيم لاعبين تفوق قيمتهم السوقية أضعاف قيم لاعبي الخطوط الدفاعية للمنتخب السوري.

3. فرصة لتسويق اللاعب السوري ورفع قيمته، فالمباريات الدولية ضد منتخبات ذات قيمة سوقية لا بأس بها وتصنيف جيد (حيث حجزت أوزبكستان مثلاً مقعدها المونديالي) تكون محط أنظار الكشافين ووكلاء اللاعبين.

4. اختبار الجاهزية والعمق التكتيكي، فالفارق المالي والسوقي يفرض ضغطاً أقل على المنتخب السوري وضغطاً أكبر على المنافسين المطالبين بالفوز. هذا يتيح للمدرب خوسيه لانا اختبار أفكار تكتيكية مرنة (دفاعية وهجومية مضادة) دون الخوف من خسارة نقاط رسمية، والوقوف على مدى عمق دكة البدلاء وجاهزيتهم أمام منافسين ليسوا بالضعاف.

التعليق

منشورات ذات صلة

غلوبال - بلس

غلوبال بلس

الوصول السريع

الروابط

من نحن

منصة تهتم بكافة تفاصيل المواطن السوري

مدير شبكة غلوبال بلس الإعلامية: مجموعة من المتطوعين

توصل معنا

سوريـــــا - دمشـــــــق

  • 011222222

info@globalplussy.com

جميع الحقوق محفوظة "غلوبال بلس 2026"