انتهت فورة الشائعات التي ربطت نادي الوحدة السوري بعدة لاعبين سوريين محترفين ومغتربين في الخارج رسمياً ، وذلك مع إغلاق فترة تسجيل اللاعبين الأولى (الانتقالات الصيفية) للدوري السوري اليوم، 20 سبتمبر 2026.
وانتهت هذه الفورة نتيجة عدة أسباب أبرزها
_التزام المبادئ الأخلاقية والقوانين بعدما أكد الكابتن نزار محروس (نائب رئيس مجلس الإدارة والمسؤول عن ملف الكرة) في تصريحات رسمية، أن النادي يحترم التعاقدات الرسمية، نافياً الدخول في مفاوضات مع أي لاعب مرتبط بعقد ساري مع ناديه الحالي. [1
_إغلاق باب القيد الصيفي: مع حلول نهاية اليوم المحدد لانتهاء فترة التسجيل الأولى، توقفت أي إمكانية قانونية لإضافة لاعبين جدد إلى القوائم الرسمية المعتمدة للمرحلة المقبلة، مما قطع الطريق أمام الشائعات والتكهنات الصحفية.
_التركيز على تسوية الأزمات السابقة حيث وجهت الإدارة الجديدة للوحدة برئاسة المهندس ماهر المهاجر طاقاتها لإغلاق الملفات المالية المتراكمة وسداد ديون سابقة (بلغت نحو 600 ألف دولار)، إلى جانب إنهاء الالتزامات المالية المعقدة مع لاعبين مثل نصوح النكدلي.
ومع إسدال الستار على الميركاتو الصيفي للبرتقالي بدعم استراتيجي كبير، استقر النادي على انتداب أسماء بارزة من المحترفين السوريين في الخارج، وعلى رأسهم: [
عمر السومة: الصفقة الأبرز و"قنبلة الميركاتو السوري"، حيث تم التعاقد معه رسمياً بعقد يمتد لموسمين (حتى عام 2028) في صفقة انتقال حر بعد نهاية رحلته الاحترافية الطويلة بالخارج.
عمرو ميداني: المدافع الدولي السوري الذي عاد لتدعيم صفوف الخط الخلفي للوحدة قادماِ من السالمية الكويتي.
_توقيع وتجديد محلي: بالتوازي مع هذه الاستقطابات، حصن النادي صفوفه بأسماء محلية مميزة مثل التوقيع مع عمرو جنيات وسامر خانكان، وتجديد عقد ميلاد حمد.
علماً أن الشائعات كانت قد ربطت النادي بأسماء أخرى من المغتربين كالدولي محمود داود، إلا أن هذه المفاوضات لم تترجم إلى صفقات رسمية مع إغلاق القيد).